كيفية تعامل الآباء مع أولادهم المراهقين

إن المراهقة هي مرحلة خاصة يمر بها الإنسان وتحتاج إلى عناية خاصة ، وتوجيه خاص ، ذلك أن مسيرة الإنسان (قد) تتحدد من خلال هذه المرحلة ، فإن كانت هذه المرحلة موجهة بصورة صحيحة فإن أثر هذا التوجيه سينعكس على بقية مراحل العمر ، إذاً كيف نتعامل بصورة إيجابية مع المراهقين ؟

  • الالتزام بالهدوء والتماسك
    يقول الأطبَّاء: “ربَّما يكون المراهق عاطفياً إلى حدٍّ كبير أكثر من أن يكون منطقياً، وذلك بسبب الهرمونات الهائجة في جسمه، والتي لا تكون لطيفة – بالضرورة – بالنسبة له، وقد تُشعره بالرَّهبة. على الرغم من صعوبة الأمر على الوالدين، إلاَّ أنَّه يستلزم من الوالدين الحفاظ على الهدوء.
  • الوالدان هما القدوة لأبنائهما المراهقين
    إذا رأى المراهقُ والديه يدخِّنان أو يشربان الكحول أو يتعاطيان المخدِّرات، فإنَّه سوف ينظر إلى ذلك على أنَّه ضوءٌ أخضر لفعل الشيء نفسه؛ ولن يستمعَ إليهما إذا طلبا منه الإقلاع عن ذلك.
  • عدمُ كتم المخاوف
    عندَ الشعور بالقلق من سلوكيات الأبناء المراهقين حولَ الأمور التني تتعلَّق بالجنس، يجب على الوالدين السعي نحو تربية هؤلاء الأبناء وتعليمهم من خلال إطلاعهم على الحقائق بطريقة بسيطة ومناسبة وأخلاقية. ويجري ذلك من خلال كتاب أو موقع إنترنت رصين، مع التأكُّد من أنَّهم يعرفون المخاطر والكيفية التي يُحصِّنون بها أنفسهم. وليس هناك أفضل من التوجيه القائم على الإرشاد الديني السليم.
  • منحهم الوقت
    يُفضَّل التأكُّدُ من تخصيص وقت يمضيه الأبناء المراهقون مع آبائهم وأمَّهاتهم، والتحدُّث إليهم كما لو أنَّه حقٌّ لهم؛ والتأكُّد من الاستماع إليهم عندما يريدون التحدُّثَ مع الوالدين. كما ينبغي تقديمُ العون لهم عندما يحتاجون إلى الذهاب إلى مكان ما، وتعدُّ الرحلاتُ في السيَّارة هي الوقت المناسب للحديث إليهم.
  • تخصيص وقت لكل مراهق بمفرده
    السماح للمراهقين بالحصول على عالمهم الخاص بهم، وعلى خصوصيتهم المستقلَّة.

 

  • إظهار الحب لهم
    حتَّى ولو كانوا لا يبدون استجابة لما يقدِّمه الوالدان من حبٍّ وحنان، فإنَّهم يبقون بحاجة إلى معرفة أنَّهم مَحبوبون من قبل والديهم.

 

  • وضع حدود
    تسمح الحدودُ للمراهقين بالشعور بالأمان. ينبغي على الوالدين أن يُقرِّرا ما هي تلك الحدود، ومن ثمَّ الالتزام بها.