ألزهايمر

مرض ألزهايمر هو مرض تنكّسي عصبي مزمن، عادةً ما يبدأ ببطء ويتدهور مع مرور الوقت. يشكّل مرض ألزهايمر سبب حوالي 60% – 70% من حالات الخرف. وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا للمرض الصعوبة في تذكر الأحداث الأخيرة (فقدان الذاكرة قصيرة الأمد). ومع تقدم المرض، قد تتضمن الأعراض مشاكل في اللغة، والتَّوَهان (بما في ذلك الضياع بسهولة)، وتقلُّب المزاج، وفقدان الدافع، فقدان القدرة على العناية بالنفس، ومشاكل سلوكية.[1][2] وبشكل تدريجي تتدهور حالة المريض، لينسحب من الأسرة والمجتمع. وبشكل تدريجي، تُفقد وظائف الجسم، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى الموت.
ألزهايمر داء يصيب المخ ويتطور ليفقد الإنسان ذاكرته وقدرته علي التركيز والتعلم ، وقد يتطور ليحدث تغييرات في شخصية المريض فيصبح أكثر عصبية أو قد يصاب بالهلوسة أو بحالة من حالات الجنون المؤقت. ولا يوجد حتى الآن علاج لهذا المرض الخطير إلا أن الأبحاث في هذا المجال تتقدم من عام لآخر. كما أثبتت الأبحاث أن العناية بالمريض والوقوف بجانبه تؤدي إلي أفضل النتائج مع الأدوية المتاحة. والداء مسمى على اسم العالم الألماني ألويسيوس ألْتْسْهَيْمَر (بالألمانية  الذي وصفه.
يعد مرض خرف الشيخوخة – الزَهايْمَر، والذي قضى على الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان – من أكثر الأمراض شيوعاً ، وإثارة للقلق مع تقدم الناس في السن، خاصة في غياب أي عقار شافٍ للقضاء عليه، والسيطرة على عملية التدمير التي يسببها للذاكرة. هذا وتقدر جمعية (الزهايمر الأمريكية)، أن هناك قرابة أربعة ملايين أمريكي مصاب بالمرض، مع احتمال تصاعد العدد، كما تتوقع هذه الجمعية، أن يصل العدد إلى 14 مليون مصاباً في أمريكا في منتصف القرن الحالي، في حال لم يتم إيجاد علاج له، وذلك حسبما نقلت وكالة الأسوشيتد برس.

أسباب المرض

لا يزال السبب لمعظم حالات مرض الزهايمر غير معروفًا عدا عن 5-1% من الحالات التي تم التحديد فيها اختلافات وراثية.

هناك عدة فرضيات متنافسة لتفسير سبب المرض:

الأسباب الوراثية

لوحظ أن فرصة ظهور المرض تصبح ضعفين أو ثلاثة عند الأشخاص الذين أصيب أحد والديهم أو أجدادهم أو اجداد اجدادهم بهذا المرض مقارنة بالأشخاص الطبيعيين. كما تمكن العلماء مؤخرا من التعرف على مورثةيُعتقد أنها ما يسبب المرض إلا أنه لم يمكن التعرف عليه في كل الحالاات وأن انتشار هذا الجيل لا يتخطي بضع مئات من العائلات حول العالم. ولهذا ما زال العلماء يعتقدون بقوة أن هذا المرض ناشئ من تفاعل معقد بين أسباب جينية وأخرى غير جينية.

استنادًا إلى دراسات التوائم والأسر، يتراوح تأثير العامل الوراثي الجيني في مرض الزهايمر بين 49% إلى 79%. حوالي 0.1٪ من الحالات هي أشكال عائلية صبغية جسمية (غير مرتبطة بالجنس) سائدة، والتي تبدأ قبل سن الـ 65.ض الأوعية الدموية

المقصود بها الأمراض التي تؤثر على الأوعية الدموية الموجودة في المخ أو تغير هذا العضو الحساس.

السن

يعتبر التقدم بالسن أكثر العوامل المشجعة لظهور هذا المرض، حيث أن غالبية المرضى يصابون به بعد سن الخامسة والستين. وتزداد فرصة المرض بنسبة الضعف كل خمسة أعوام تالية لهذا السن حتى تصل لأعلى نسبة 50% عند سن 85.

إصابات الرأس

هناك دلائل قوية على أن إصابات الرأس الخطيرة تزيد من فرص الإصابة بالمرض.

أنواعه

هناك ثلاثة أنواع لمرض الزهايمر:

  1. ألزهايمر المتأخر: وهو النوع الشَّائع. يبدأ المرض عادةً بعد جيل ال 65.
  2. ألزهايمر المبكِّر: وهو الزهايمر الذي يبدأ بجيل مبكِّر، تحت جيل ال 60. هؤلاء المرضى عادةً يعانون من أمراض عصبيَّة أخرى.
  3. ألزهايمر العائلي: وهو زهايمر موروث وهو نادر جدًّا. عادةً يُصاب الأشخاص بالمرض بجيلٍ مُبكر جدًّا حتى في عقدهم الرابع.

إحصائيات تتعلق بالمرض

  • هناك 4.5 مليون مصاب بهذا المرض في الولايات المتحدة الأمريكية
  • من المتوقع أن يصل عدد المرضى في الولايات المتحدة إلي 14 مليون في 2050
  • عادة ما يتوفى المريض في فترة 8 سنوات من تشخيص المرض وفي بعض الحالات عاش المرضى حتى 20 عاما من تاريخ التشخيص.

مراحله

  • المرحلة الأولى: يبدأ المريض نسيان مواعيده.. ولايتنبّه إلى مرور الوقت، ولايتذكر أحداث الماضي القريب وفي نهاية المرحلة يميل إلى العزلة والانطواء ويتفوّه بجمل لا معنى محدد لها وينسى الكثير من الكلمات التي يعرفها.
  • المرحلة الثانية: تبدأ بعجز المريض عن القيام بأمور يدوية مثل شبك الأزرار كما يجد صعوبة في فهم الكلمات، وتنتهي هذه المرحلة ويكون المريض بحاجة إلى من يساعده، ويعاني من نوبات الغضب والإحباط.
  • المرحلة الثالثة: تبدأ بعجز المريض عن القيام بما يقوم به الإنسان الطبيعي في دورة المياه، وتنتهي بأن يصبح لا يستطيع عمل أي شيء دون مساعدة الآخرين.. وتكون هذه المرحلة أصعب وآلم مرحلة يمر بها مريض ألزهايم

الوقاية منه

هناك أبحاث تدل على أن لعبة سودوكو المشهورة والتي تعتمد على المحاكمة العقلية والتحليل من الأسباب التي تقي أو تؤخر ظهور عوارض مرض ألزهايمر