أثر تعاطى المخدرات على الصحة والجسم

تعرف المخدرات من أنها: (مجموعة من المواد التي تسبب الإدمان و تسمم الجهاز العصبي و يحظر تداولها أو زراعتها أو تصنيعها إلا لأغراض يحددها القانون و لا تستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك . و تشمل الأفيون و مشتقاته و الحشيش و عقاقير الهلوسة و الكوكايين و المنشطات , و لكن لا تصنف الخمر و المهدئات والمنومات ضمن المخدرات على الرغم من أضرارها و قابليتها لإحداث الإدمان(

ماأثر تعاطي الحشيش على الجسم والعقل

استمرار الحشيش لفترة طويلة يؤدي الى مشاكل التعود عليه وسوء الاستعمال والاستخدام

تأثير الحشيش على الدماغ:

تحوي نبتة الحشيش أكثر من 400 مادة كيميائية ترتبط منها حوالي 50 إلى 60 بمادة الــ(دلتا – 9 – تيتراهيدروكانابينول) التي تتحول مباشرة بعد امتصاصها إلى مادة فعالة أخرى هي ( 11 – هايدروكسي – دلتا 9 – تيتراهايدروكانابينول) والتي تلتحم بمستقبلات خاصة بمادة الحشيش تنتشر في الدماغ ولكنها تتركز في مناطق معينة مثل (العقد القاعدية) و(الهيبوكامباس) و ( المخيخ) وتوجد هذه المستقبلات بتركيز أقل في (قشرة الدماغ). لا توجد مستقبلات كيميائية للحشيش في جذع الدماغ وهذا ما يفسر قلة تأثير الحشيش التثبيطي على وظائف القلب والجهاز التنفسي ولكن هذا لا يعني انعدام التأثير تماما فوجود مرض سابق في الرئتين أو القلب أو ارتفاع ضغط الدم قد يزداد سوءا مع استخدام مادة الحشيش. كما أن الحشيش مرتبط ارتباطا وثيقا مع الكثير من المضاعفات على الجهاز التنفسي بالذات. تؤثر المواد الفعالة في القنب على مستقبلات المواد المخدرة الأخرى مما يجعل لها نفس الخصائص التي للمخدرات الأخرى عكس ما يشاع من أن الحشيش له مفعول أخف. وبالرغم مما يثار من أن الحشيش لا يؤثر على مراكز الرغبة أو اللذة في الدماغ (المنطقة الغشائية البطنية), وكذلك البطء في ظهور علامات التعود عليه والحاجة لكميات كبيرة منه إلا إنه يظهر تحمل الجسم للحشيش(قلة التأثر به) أو وهذا ما يدل على وجود القابلية لإدمان الحشيش على الأقل على المستوى النفسي. كما أنه قد تم تصنيف أعراض انسحابية والإدمان في النسخة الرابعة من التصنيف التشخيصي الإحصائي للأمراض النفسية.

التأثير الفسيولوجي والأعراض:

عندما يدخن الحشيش فإن تأثيره يظهر مباشرة خلال دقائق ويصل للذروة خلال 30 دقيقة ويستمر من ساعتين إلى أربع ساعات حيث يشعر المستخدم بالنشوة والبهجة والاسترخاء والإحساس بالأشياء من حوله بمزيد من الرغبة واللذة كالاستمتاع بالطعام وسماع الموسيقى وإطلاق النكت والضحك. وتكون هذه التأثيرات مؤقتة ولكن التأثيرات الغير مرغوبة تستمر لفترات طويلة. فقد يستمر تأثيره على قوة الإدراك والقدرات الحركية لمدة تصل إلى 12 ساعة متواصلة. البعض يتناول الحشيش عن طريق مضغه بعد وضعه في الطعام ولكن يحتاج المدمن لكمية أكبر من الكمية المدخنة للحصول على المفعول المطلوب.

أكثر أعراض سمية الحشيش شيوعا هي توسع الأوعية الدموية في ملتحمة العينين مما يؤدي إلى ظهورها باللون الأحمر وكذلك زيادة طفيفة في عدد ضربات القلب. عند تناول جرعات كبيرة يعاني المدمن من انخفاض الضغط الانتصابي وزيادة الشهية للطعام وجفاف الفم. يؤدي تدخين الحشيش للكثير من المشاكل في الذاكرة وبالذات الذاكرة القريبة فيجد من يعتمد عمله على الذاكرة كالطلاب مثلا مشاكل جمة من الصعب التغلب عليها حال إدمانهم على الحشيش. يترافق تدخين الحشيش مع خطورة التدخين بحد ذاته من الإصابة بسرطان الرئة والانسداد المزمن لمجرى التنفس وانتفاخ الرئتين. مما يزيد من هذه الخطورة أن مدمن الحشيش يحرص كثيرا على تدخين السيجارة حتى نهايتها تماما(تسمى “الصراصير” لوجود الشبه الكبير) وهذا ما يشكل خطورة استنشاق مواد سامة إضافية وأكثر مما في تدخين السجائر العادية دون حشيش.

العناصر الأساسية في تشخيص سمية الحشيش:

1) ظهور تصرفات وتغيرات نفسية أثناء أو مباشرة بعد استخدام الحشيش كالابتهاج الزائد, اختلال الوظائف الحركية, القلق, الإحساس ببطء مرور الوقت, سوء الحكم على الأمور.

2) اثنين أو أكثر من العناصر التالية تظهر خلال ساعتين من استعمال الحشيش: a. احمرار العينين.

b. زيادة الشهية للطعام.

c. جفاف الفم.

d. زيادة ضربات القلب.

3) تستثنى الأسباب العضوية والنفسية الأخرى المسببة لأعراض شبيهة.

الأمراض النفسية التي يسببها الحشيش والمصاحبة له

1) سوء الاستخدام

2) الإدمان.

3) التسمم بالحشيش.

يعمل الحشيش أثناء وجوده في الجسم على زيادة وعي المريض بما حوله من مؤثرات خارجية ويكون اقدر على ملاحظات أدق التفاصيل والألوان من حوله أكثر وضوحا وإشراقا كما أن إحساسه بمرور الوقت يكون بطيئا. لا تعني هذه الأمور أن الحشيش يفيد في تحسين إدراك المريض لما حوله ويحسن ذاكرته فهذه التغيرات مؤقتة وغير طبيعية وغير منتجة أيضا أي أن المريض لا يستفيد منها. فقدرته القوية على الإحساس بالتفاصيل من حوله تثير قلقه وتوتره كثيرا وتجعل تفكيره مشتتا. التسمم بالحشيش (خصوصا بجرعات عالية) يسبب أيضا حالة من عدم الإحساس بالذات بشكل كبير قد تصل إلى أن المريض لا يعرف نفسه(تبدد الإحساس بالذات) أو ما حوله(تبدد الإحساس بالواقع). يستمر اختلال المهارات الحركية لمدة قد تصل إلى 12 ساعة أي بعد زوال التأثير المبهج للحشيش وهذا ما يؤثر على قدرة المدمن على القيادة أو تشغيل الآلات وبالذات الخطرة التي تحتاج للتركيز وهذا ما يضعه في خطورة شديدة كالحوادث المميتة. مخاطر سمية الحشيش تزداد كثيرا إذا تم تناول الحشيش مترافقا مع الخمر وهذا ما يحصل عادة.

4) الهذيان: حتى الجرعات المتوسطة من الحشيش قد تؤدي للهذيان الذي يتميز بفقد القدرات الإدراكية والانتباه والتركيز والذاكرة والقدرة على أداء المهام. كما أن الحشيش يبطئ من قدرة المدمن على التفاعل مع الأحداث من حوله فمثلا قد يتأخر في استخدام فرامل سيارته حال وجود خطر يحب تفاديه أمامه. الجرعات الكبيرة تؤدي إلى اختلال درجة الوعي لدى المدمن.

5) الذهان(الجنون): رغم أن حصول الذهان بصورته الكاملة مع استعمال الحشيش نادر نسبيا, إلا أن المدمن يعاني من وقت لآخر من أعراض زورانية تتميز بالشك في الآخرين وأوهام غير طبيعية وهلاوس قد تنتج عنها أفعال إجرامية أو عنيفة على أقل تقدير. تزداد خطورة الإصابة بالذهان كلما زادت الكمية أو تركيز المادة الفعالة في سجائر الحشيش. ينبغي التنويه هنا إلى أن ندرة الذهان مع استعمال الحشيش تعني في الأشخاص الغير مصابين سابقا بالذهان وليس لديهم الاستعداد الوراثي للذهان أما في الأشخاص الذهانيين (الفصاميين مثلا), فإن الانتكاسات تكون أكثر بكثير مع استعمالهم للحشيش.

6) القلق: القلق شائع مع استعمال الحشيش وغالبا ما ينتج عن أوهام المريض وشكوكه وبالذات في الأشخاص المبتدئين في استعمال الحشيش. يصاب المريض بنوبات هلع حادة وتزداد الأعراض شدة مع الزيادة في الكمية المستعملة من الحشيش

7) أمراض أخرى غير مصنفة:

a. اضطرابات المزاج: كالاكتئاب ونوبات الهوس.

b. اضطرابات النوم.

c. اضطرابات في القدرات الجنسية. back links check اضطرابات النوم والقدرات الجنسية تشفى تماما بعد التوقف الكامل عن تعاطي مادة الحشيش.

d. ظاهرة الفلاشباكس (Flashbacks): حيث يعاني من المريض من بعض أعراض التسمم بعد زوال التأثيرات قصيرة المدى للحشيش أي بعد أيام أو حتى أسابيع منذ آخر جرعة تعاطاها المدمن.

e. فقد الإرادة أو الدافعية: شعور المدمن بعدم الرغبة أو وجود الدوافع لاستمراره في القيام بمهامه في الحياة كالدراسة أو العمل أو رعاية الأسرة. يظهر على المريض التبلد وبطء الحركة وزيادة الوزن.

مضاعفات استخدام الحشيش:

مع الاستعمال المزمن للحشيش, تظهر الكثير من المضاعفات الجسمانية والنفسية. هذه المضاعفات تضاف للتأثيرات العامة للمخدرات ككل مثل التدهور الاجتماعي والدراسي والوظيفي والعائلي والمشاكل القانونية المصاحبة…..إلخ:

1) ضمور قشرة الدماغ.

2) الصرع.

3) نقص وزن أو تشوه الأجنة: الحشيش يمر عبر حاجز المشيمة أثناء الحمل إلى الجنين ويؤدي للكثير من المضاعفات للجنين قبل وبعد الولادة. الحشيش أيضا يفرز بغزارة في حليب الأم وهذا مما يفاقم مشكلة الطفل الرضيع الذي يولد لأم تسيء استعمال أو مدمنة للحشيش.

4) اعتلال الجهاز المناعي: وعلى المدى البعيد قد يكون ذلك من العوامل المؤدية للسرطان. لذلك فمن أكثر الناس تعرضا للسرطان مع استعمال الحشيش هم المرضى المصابون بمرض نقص المناعة المكتسبة(الايدز).

5) اختلال نسبة هرمون التستيستيرون.

ماذا يحصل لمتعاطي الحشيش

الحشيش له تأثير مباشر على عقل الأنسان ومشاعرة وعواطفة ( الوجدانية ) فيبدأ تأثير عند من يتعاطاه لأول مرة بالشعور بنعاس شديد . وقد يستسلم للنوم بسرعة ، ويشعر بجفاف في الحلق وعطش ، وتعرق في الرأس ، وسرعة في التنفس والنبض ، وأحمرار في العيون ويصاب بدوار وغثيان ، ثم يفقد السيطرة على توازنة ويصاب بعدم أتزان حركي .

ويمر المتعاطي بأربعة أطوار في حالة التعاطي

الطور الأول : طور النشوة المحرض ( المنبة بعد تناول الحشيش وفي خلال دقائق معدودة يبدأ المتعاطي بنشوة وهمية وتحليق بخيالات وأحلام وردية .

ويشعر بأنة أهم شخص بين أقرانة بل أهم أنسان في العالم ويأخذ في الكلام عن أفكارة وأحلامة بشكل غير مترابط كله أوهام وخيالات خالطا أحاديثة بقهقهات ساذجة ويضحك كثيرا لأي سبب بسيط وتافة ويتحدث عن الماضي بأحاديث تافهة .

الطور الثاني : الهيجان العاطفي وفقد الأتزان :

يبدأ هذا الطور بأن يصبح مرهف الإحساس والشعور ، وأن أقل حركة أو همس بجانبة يقابلها بطنين هائل ، ويصبح السمع أكثر حدة ، مما يجعله يفزع من الضجيج ، وقد يتأثر من دقات الساعة أو طنين الباعوضة أو الذبابة وهذا يتجلى بتولد الأوهام والهلوسات المختلفة ويتزايد هذا الشعور حتى يؤثر على الحالة العاطفية .

وفي هذا الطور تضطرب لدية مقاييس الزمان والمكان ، فهو يتصور بأنة يعيش في عالم واسع من الخيال والأحلام وتتراءى أمامه مشاهد عديدة بحركة مستمرة لا نهاية لها .

وربما يشعر بالسعات الطويلة كأنها ثواني أو دقائق والعكس صحيح وكل هذه الرؤى والأحلام يشعربها في لحظات لا تتجاوز الدقيقة الواحدة .

الطور الثالث : النشوة العظمى :

تبداء في هذا الطور مرحلة من الإحساس بالنشوة العظمى بين أمواج متلاطمة من الأفكار والخيالات يميل الى الهدوء والسكينة والأحلام الهادئة وتستمر معه حتى يشعر معها بالعجز العميق ولا يستطيع أن يقوم بأي عمل حركي حتى لا يستطيع أن يتناول كأسا من الماء .وهذه المرحلة تسمى مرحلة ( الكيف ) .

وغالبا مايصاب المدمن في هذه المرحلة بانفصام الشخصية فيشعر باللاوجود وأن الشخص هو شخص آخر ( الازدواجية ) أو يشعر كشخصين واحد يضحك والأخلا قلق متخيلا أن الشخص الأخر خارج جسمة .

الطور الرابع : طور الأنحطاط والنوم واليقظة :

بعد ساعات من الأسترخاء العاطفي والجسدي تعتري المتعاطي نوع من سكينة النوم ولا يستيقظ الا في اليوم التالي مصابا بالدهشة قليلا .

واذا زادت الجرعة قليللا تظهر على المتعاطي هلوسات سمعية وبصرية يسمع أصواتا ولا وجود لها ويرى أشباحاً ، ويتخاطب مع مخلوقات خيالية .

وكثير ماتتغير الحالة المزاجية له وتنتاب نوبات من الضحك لأتفة الأمور ويعقبها نوبات خوف شديد أو شعور بالتعاسة وعندما تزداد الجرعة أكثر يصاب المتعاطي بما يعرف بأسم ( الذهان ) وهو نوع من الجنون وتحدث حالات انفصام بحيث تزداد الهلوسة السمعية والبصرية مع فقدان البصرية .

مضار الحشيش على الإنسان

تجمع كافة الدرسات على أن الحشيش له جوانب سلبية كثيرة وآثار مباشرة على صحة الإنسان الجسدية والعقلية والنفسية تؤدي الى تخريب هذه المدارك بشكل فعال ومباشر منها :-

  • أن الحشيش يحتوي على مادة فعالة وهي ( تتيراهيد روكانيبول ) ( THC)تتراكم على المخ والغدد التناسلية وهذا يسبب الخرف المبكر والعجز الجنسي .
  • يسبب تعاطي الماريوانا لسنوات طويلة الى ضمور المخ وتخريبا في الخلايا الداخلية مما يؤدي الى تقليل تكوني وتخليق الحمض النووي وبالتالي يقلل من تكوني الخلايا لخلايا جديدة .
  • التعاطي الطويل أو المزمن للحشيش يسبب ضعف الجهاز المناعي ، حيث تتخرب الشعيرات الموجودة الهوائية ويؤدي ذلك الى تراكم المواد البلغمية والى حدوث النزلات الشعبية المتكررة والتهاب في الجيوب الأنفية .
  • كما يسبب تدخين الحشيش المختلط مع التبغ بالإصابة بسرطان الرئة وذلك لأن كلا من الحشيش والتبغ يحتوي على مواد مسرطنة وتتحد هذه المواد لإحداث زيادة في سرطانات الجهاز التنفسي .
  • تكرار تعاطي الحشيش مع التبغ يؤدي الى نقصان حامض المعدة والى التهابات في المعدة والأمعاء ، وتتدهور بالتدريج وظائف الكبد .
  • يؤدي الى التهابات دائمة في ملتحمة العين عند 72% من المتاعطين وهي صعبة الشفاء .
  • يعاني المدمن من الصداع المزمن وهبوط في جميع وظائف الأعضاء البدنية والعصبية .
  • اضطراب الجهاز الهضمي ومن أهم مظاهرة فقدان الشهية وسوء الهضم وكثرة الغازات والشعور بالتخمة وحالات من الإسهال والإمساك .
  • الحشيش يضعف من القدرة الجنسية على عكس ما يظنة متعاطوه لأنه يخفض انتاج ( هرمون التستوسيترون ) المسؤول عن علامات الذكورة مما يؤدي الى نقص المقدرة الجنسية وقلة انتاج الحيوانات المنوية.

أن الحشيش يؤثر على الجوانب النفسية والعقلية :-

  • فيسبب الحشيش اعتمادا نفسيا فقط ( ادمان نفسي ) ولا يسبب اعتمادا جسديا كما يفعل الإفيون ومشتقاته والكحول .
  • يعمل على تدمير الشخصية وذلك لأنه يخلق حالات انفعالية وجدانية مظطربة فتراه أحيانا منشرحا وبعد دقائق تنقلب حالته الى اكتئاب والقلق .
  • يؤدي تعاطي الحشيش المتواصل الى ظهور التحمل بمعنى أن المتعاطي يضطر الى زيادة الجرعة على نفس المفعول .
  • أن المتعاطي سرعان مايتصاعد استعماله ليشمل مخدرات أخرى أكثر خطورة وأضرار مثل الهيروين والكوكايين وغيرهما .
  • أن الحشيش لايؤدي مباشرة الى ارتكاب الجريمة ولكنه يعمل على تجسيم وتضخم المشاعر والإنفعالات والإتجاهات الكامنة في نفسة وهذا يؤدي الى ارتكاب الجريمة .
  • الإنقطاع المفاجئ عن التعاطي يؤدي الى الشعور بالإكتئاب والقلق واضطراب النوم ورجفة الأطراف .

من الأثار الواضحة للمتعاطي أنه لايفكر في تخطيط طويل المدى ( بل يعيش من أجل يومه (

كما أن تعاطي المخدرات يؤدي إلى أمراض نفسية وعقلية وخيمة وعلل جسمية فتاكة وتنشأ الخلافات بين أفراد الأسرة ويزداد الصخب بين الزوج وزوجته وأولاده وقد يلجأ إلى العنف والضرب والسب والمقاطعة والمطاردة ويمتد أثر ذلك خارج نطاق الأسرة ثم الجيران و في نطاق العمل والمجتمع .ومتعاطي المخدرات يكون لديه الاستعداد للسقوط في السلوك الإجرامي فقد يلجأ إلى السرقة أو الإختلاس أو التورط في عصابات الدعارة والتهريب وقد يتجسس على أسرار بلاده من أجل الحصول على المخدر .

والشخص المتعاطي يقول مالا يعقل ويفعل مالا يفعل دون اي ادارك منه او وعي بسب تاثير المخدارت على الخلايا في المخ وعلى كيمائية عمل الخلايا

الضلالات :

التوهم (الضلالات) عبارة عن معتقدات خاطئة، يتمسك بها المريض عن إيمان واقتناع راسخين، ولا يشاركه في معتقداته الخاطئة هذه، أشخاص آخرون من نفس الخلفية الثقافيةوالإجتماعية والذكاء. ويتمسك المريض بهذه المعتقدات، رغم كل الدلائل والبراهين المعارضة لها (أي لا يمكن تصحيحها بالحجج والبراهين).

أنواع الضلالات

وتقسم الضلالات الى عدة أنواع، اذكر منها على سبيل المثال، لا الحصر:

توهم الاضطهاد:

يعتقد المريض بأن شخصاً، أو جماعة من الناس، تحاول إلحاق الأذى وإيقاع الضرر به، أو الإساءة لسمعته او قتله.

توهم العظمة:

وفيه يعاني المريض من الاعتداد بالنفس المبالغ به، فيعطي لنفسه أهمية مبالغاً بها، فيعتقد بأنه من الأغنياء (علماً بأنه ليس كذلك)، أو أنه نبي موحى إليه من الله. وقد يعتقد بأنه يملكإمكانيات استثنائية لا يملكها أحد غيره.

توهم المراق:

وفيه يعتقد المريض، خطأ، بأنه مصاب بمرض معين، مع أن جميع الدلائل الطبية تدل على عكس ذلك.

توهم العدم:

يعتقد المريض بأنه ميت، أو لا وجود لجزء معين من جسده، وقد يكون مقتنعاً بأنه لا وجود لعائلته أو للعالم أجمع، أو أن العالم على وشك الانتهاء.

توهم الصلة:

يعتقد المريض أن الأخبار والمعلومات الصادرة عن التلفاز أو المذياع أو المنشورة في الجرائد، ما هي الا رسائل خاصة به، وموجهة له. وقد يعتقد ايضاً بأن تصرفات الناسالمحيطين به، أو الأحداث الجارية من حوله، لها معنى ومغزى خاص به.

توهم الغيرة:

يعتقد المريض بأن زوجته أو عشيقته خائنة، وعلى علاقة غرامية برجل آخر.

توهم جنسي (غرامي(

يعتقد المريض بأنه على علاقة غرامية مع شخصية من الصعب الوصول اليها، مثلاً: شخصية شهيرة وبارزة في المجتمع.

توهم الغيرة

إن توهم الغيرة اكثر شيوعاً عند الرجال منه عند النساء. ولا يجوز اعتبار كل الأفكار المتسمة بالغيرة ضلالات أو توهم، فمن الطبيعي أن يغار الإنسان،والمثل يقول: “إلي ما بيغار حمار”. فقليل من الغيرة مقبول، غير أنه عندما تصبح الغيرة أكثر ضراوة وشدة ومليئة بالشك، وتأخذ طابعاً توهمياً Delusional، عندها يجب أخذالأمور بجدية. إذ من الممكن ان يؤدي ذلك الى تطور سلوكيات عدوانية وخطيرة، يوجهها المريض نحو شريكة حياته، الذي يعتقد بأنها غير مخلصة له أو خائنة، وخصوصاً فيحال قيام المريض بملاحقة وتعقب شريكة حياته والتجسس عليها، أو القيام بفحص ثيابها بحثاً عن رسائل غرامية من شخص مزعوم. ومن الجدير ذكره أن المريض الذي يعاني منضلالات الغيرة لا يصاب بالملل والإرهاق، في حال عدم تمكنه من العثور على أدلة أو براهين تؤكد وتدعم معتقداته الخاطئة الهادفة الى إدانة شريكة حياته، بل يتابع بحثه عندلائل جديدة دون كلل.

ما هو دواء السيروكويل ولماذا يصرف ؟؟ وماهو الزيبركسا ولماذا يصرف؟

سيروكيويل Seroquel
الاسم العلمي : كيوتيابين فيومارات Quetiapine Fumarate
تصنيف الدواء : مضاد للذهان.

الوصف :
هذا الدواء يصنف كدواء مضاد للذهان ، ويستخدم لعلاج المرضى الذين يعانون من الضلالات ، الهلوسة، اضطراب التفكير والعدوانية . كما يمكن أن يستخدم أيضا فى علاج اضطرابات الشخصية الشديدة عند الأطفال .

معلومات عامة :
هذة المعلومات تستخدم للأغراض التعليمية فقط .
لم يتم ذكر كل الأعراض الجانبية والتأثيرات العكسية والتفاعلات الدوائية فى هذة النشرة.
إذا كان لديك أسئلة بخصوص هذا الدواء فتحدث الى طبيبك .

الاستخدام الصحيح للدواء :
يجب أخذ الدواء تماما كما وصف الطبيب أو الصيدلى .
استمر فى أخذ الدواء حتى عندما تشعر بتحسن .
اتبع التعليمات الموجودة فى النشرة المرفقة.
لا تأخذ كمية أقل أو أكثر من الكمية الموضحة بالنشرة ، ولا تشارك أحداً فى هذا الدواء.

الجرعة الفائتة :
تناول الجرعة الفائتة بمجرد أن تتذكرها .
إذا كان هذا وقت الجرعة التالية فتخطَ الجرعة الفائتة ثم أكمل الدواء حسب جدولك الطبيعي. ask sai baba ولا تتناول جرعة مزدوجة لتعوض الجرعة الفائتة.

الآثار الجانبية المحتملة :
اتصل بالطبيب فوراً إذا أحسست باسهال، قيء، عدم الاتزان صعوبة فى المشى أو ضعف غير معتاد فى العضلات .
هذا الدواء قد يسبب الأعراض الجانبية التالية :
إمساك .
دوار .
جفاف الفم .
صداع .
زيادة فى الوزن .
الشعور بعدم الراحة .
عطش بسيط .
الأيون المتكرر .
خمول .
رعشة بسيطة باليدين .
غثيان بسيط .
هذا الدواء قد يسبب زيادة فى سكر الدم ، ولذلك يجب على مرضى السكر أن يستخدموا هذا الدواء بحذر وأن يتم اختبار نسبة السكر بانتظام .

تحذيرات/ احتياطات :
قد يظهر تأثير هذا الدواء بعد عدة أيام أو أسابيع من استخدامه .

زيادة الجرعة :
ابحث عن الرعاية الطبية فوراً .
قم بالاتصال بوحدة السموم .

زيبريكسا

الاسم العلمي :

أولانزابين

التصنيف الصيدلاني :

مشتق من الثاينوبنزوديازيبين e

التصنيف العلاجي :

مضاد للذهان Antipsychotic

الشكل :

أقراص بقوة 2,5 ملغم, 5 ملغم, 7,5 ملغم , 10 ملغم و 15 ملغم .

دواعي الاستعمال والجرعة :

يستخدم لعلاج الأمراض الذهانية كالفصام والاضطراب الوجداني ثنائي القطب
تبدأ الجرعات الأولى بــ 5 إلى 10 ملغم يوميا يفضل أخذها ليلا قبل النوم لما للزيبريكسا من مفعول المنوم ثم تزاد الجرعة تدريجيا تحت إشراف الطبيب. أما في كبار السن ومرضى الكبد وضغط الدم المنخفض فيبدأ عادة بــ 2,5 ملغم إلى 5 ملغم مع البطء في زيادة الجرعة .

الأعراض الجانبية :

الجهاز العصبي المركزي: التهيج, تأثر الذاكرة والتركيز , الخدر والنعاس, القلق, الصداع. ينبغي الحذر خاصة في بداية العلاج من تشغيل الآلات الخطرة والقيادة تحت تأثير الدواء .

القلب والجهاز الدوري الدموي: تورم القدمين, انخفاض ضغط الدم, تسارع ضربات القلب .

الجهاز الهضمي: آلام البطن , الإمساك, زيادة الشهية تتبعه زيادة الوزن, القيء .

الجلد: طفح جلدي .

هل الجرعة العلاجية مقدارها 600  مج مجزئه على فترين تدل على ان المريض من مرض ذهاني او عقلي ؟ وما مقدار الجرعة الدالة على ان المريض يعاني من الذهان ؟

بمجرد وصف الدواء يدل ذلك على ان المريض يعاني من اعراض الذهان ولكن الفاصل يكون في عدد الجرعات المستخدمة وكمية الجرعة فكلما كانت الاعراض شديدة ومزعجة كلما زاد عدد الجرعة وكمية الجرعة .المرض الذهاني هو نفسه المرض العقلي حيث تكون الامراض الفصامية باختلافها وانواعها تحت مظلة المرض الذهاني العقلي

ماهو الفصام البارانويدي ؟ وهل من الغالب ان يصاب به من يتعاطئ لمدة طويله ؟ وهل الادوية المصروفه تدل على ان الشخص مصاب بهذا المرض؟

الزّوراني (البارانويدي) هو أحد الأنواع العديدة للفصام؛ وهو مرضٌ نفسيّ مُزمن يتمّ فيه تفسير الواقع بطريقة غير طبيعيّة أو ما يُعرَف بالذّهان. إنّ السّمات التّقليديّة للفصام الزّوراني هي وجود اعتقادات غير مبنيّة على الواقع (أوهام) وسماع أشياءٍ غير حقيقيّة (هلوسة سمعيّة). عند الإصابة بالفصام الزّوراني فقد تكون قدرة المريض على التّفكير والقيام بما عليه في الحياة اليوميّة أفضل من الأنماط الأُخرى للفصام، وقد لا يعاني من مشاكل في الذّاكرة، والتّركيز، وفتور العواطف. ومع ذلك فإنّ الفصام الزّوراني هو حالةٌ خطيرةٌ تستمرّ مدى الحياة، وقد تؤدّي إلى العديد من المضاعفات، بما في ذلك السّلوك الانتحاري. ولكن عندما يخضع المريض للعلاج الفعّال، فقد يتمكّن من السّيطرة على أعراض الفصام الزّوراني، ويعمل في سبيل جعل حياته أكثر سعادة وصحّة. وهو اشد انواع الفصام أعراضاً حيث الانشغال الشديد بواحد او أكثر من الضلالات او الهلاوس بكل أنواعها .

من الاسباب المسببة للمرض الذهاني سوء استخدام المواد المخدرة واستخدمها على مدة طويلة من الزمن .

بمجرد وصف الدواء من الطبيب المعالج يكون ذلك دلاله على وجدود اعراض هذا المرض في الشخص المريض .

ماهو المرض العقلي المسمى المسمى الذهان ؟وماهي أسبابه وأنواعه؟

فهذا الاسم يطُلق على أنواع معينة من الأمراض العقلية، فهو ليس مرضاً ولكنه تصنيف لمجموعة من الأمراض العقلية التي تتميز بأن المريض يكون فيها فاقداً للاستبصار، أي أنه لا يعرف بأنه مريض عقلي أو نفسي ولا يعترف بأنه مُصاب بمرض عقلي ولا يقبل أن يذهب إلى طبيب نفسي لأنه يعتقد بأنه لا يُعاني من أي مرض عقلي، بل قد يتهم الآخرين بأنهم هم المرضى، واذا حدث وذهب إلى طبيب نفسي مرُغماً بأي وسيلةٍ كانت فإنه يرفض تعاطي أي علاج أو التعاون مع الفريق العلاجي وحتى مع أهله وأصدقائه وجميع المحيطين به.
أشهر الأمراض الذهانية هو مرض الفصام، وبعد ذلك هناك أمراض كثيرة مثل وهي على سبيل المثال لا الحصر الاضطراب الوجداني ثُنائي القطب، اضطراب الزوراني (البارانويا المرضية والشكوك في الآخرين بطريقة مرضية قد تقود المريض للعنف). هناك أيضاً أمراض ذهانية نتيجة أمراض عضوية مثل الإصابات الدماغية مثل الفص الصدغي حيث تنتاب المريض نوبات من الصرع إضافةً إلى تغير في شخصية المريض وسلوكيات مرضية غير مقبولة اجتماعياً وهلاوس شمية (يشم المريض قبل نوبة الصرع رائحة كريهة مثل رائحة البلاستيك المحترق) وكذلك هلاوس سمعية وبصرية وأحياناً هلاوس حسية، كأن يشعر بأن هناك أحداً يلمسه بصورة مستمرة، وهذا يُضايق المريض بصورة كبيرة.
المخدرات والخمور قد تؤدي إذا أدمن الشخص عليها إلى أمراض ذهانية، وأشهر المخدرات التي تقود إلى أمراض ذهانية هو استخدام حبوب الكبتاجون والحشيش  وغيرها من المواد المخدرة .

أسباب الذهان؟

1.الاستعداد الوراثي المُهَيّأ إذا توافرت العوامل البيئية المسببة للذهان .

2. العوامل العصبية والأمراض مثل التهاب وجروح وأورام المخ، والجهاز العصبي المركزي والزهري والتسمم وأمراض الأوعية الدموية والدماغ كالنزيف وتصلب الشرايين.

3. الصراعات النفسية والإحباطات والتوترات النفسية الشديدة ، وانهيار وسائل الدفاع النفسي أمام هذه الصراعات والاحباطات .

4. الصدمات النفسية المبكرة والمشاكل الانفعالية في الطفولة.

5. الاضطرابات الاجتماعية وانعدام الأمن وأساليب التنشئة الخاطئة في الأسرة مثل الرفض والتسلط والحماية الزائدة.

 6 سوء استخدام المواد المخدرة والمسكرة حيث انها تفتك بخلايا الدماغ على المدى البعيد.

 

والذهان نوعان :
ذهان عضوي وذهان نفسي :

1.الذهان العضوي: وهو مرتبط بتلف في المخ او الضمور في انسجته نتيجة مرض أو حادث، ومن ذلك الذهان الكحولي بسبب إدمان الكحول،والذهان الإنسمامي بسبب إدمان العقاقير، وذهان تصلب شرايين المخ، وذهان زهري الجهاز العصبي المركزي،وذهان الالتهاب السحائي، وذهان الشلل العام ، وكلها اضطرابات عقلية تترتب على امراض عضوية معينة ذاتية المنشأ أو سببها التلوث الجرثومي، وذهان النفاس والذهان الحملي ويحدثان خلال الحمل أو عند الولادة، وذهان الحمى، وذهان المجاعات بسبب الاضطرابات الغذائية، وذهان اضطرابات الغدد الصماء وذهان الاضطرابات الأيضية.

2. الذهان النفسي:

اي ان منشأه امراض الفُصام والهذاء والهوس. ومن أنماطه ذهان الاكتئاب والذهان التفاعلي ، وذهان المواقف وذهان سن اليأس والمسمى بالذهان الانتكاسي.والمذهون النفسي تتناقص صلته بالعالم الواقعي حتى أنه يعيش في دنيا خاصة به وكأنه يحلم ، وفي الحالات الشديدة قد يشمل التدهور كل الشخصية.

 

ما الاجراء الطبي مع من ينقطع من العلاج ثم يراجع الطبيب النفسي ؟

الادوية النفسية المستخدمة لابد ان يستمر عليها المريض دون انقطاع واذا نسي الجرعة ياخذها وقت ما يتذكر واذا تم الانقطاع فان المريض سوف يصاب بانتكاسة مرضيه وهي رجوع العراض المرضيه السابقة لكن بشدة وحدة خطيرة لذالك ينصح دائما بعدم ايقاف الادوية او الانقطاع من مراجعة الطبيب النفسي الا بامر وتحت اشراف الطبيب نفسه

 

 

ماهي فحوصات التي يجب اجراءها لمريض الفصام:

لا يجود فحوصات لمرض الفصام او الامراض الذهانية العقلية عموما الا اذا كان السبب في المرض بسبب عضوي وليس وظيفي بمعنى ان هناك خلل منذ ان خلق الشخص في كيماء المخ او ضمور في المخ من الولادة سبب المرض العقلي         

 

هل المريض للفصام او الذهان يكون قادر على وصف ما عمل او تذكر ماحصل ام انه لا يتذكر ادق التفاصيل الا بالتلقين والتذكير وهل ذلك بسب الهلاوس الذهانية؟

 

يتصف المريض الذهاني باختلال في التفكير والذاكرة والكلام وعادة ما يتميز التفكير لديه:

 1- إضطرابات التفكير :

  • اضطرابات التعبير عن التفكير ومنها * قلة وعدم الترابط بين الأفكار بحيث لايستطيع الإستمرار بموضوع واحد لمدة طويلة .

*صعوبة إيجاد المعنى بسهولة يحوم حول المعنى يزيد من ضخامة الكلام .

  • إمتزاج الواقع مع الخيال وإختلاط الاحداث اليومية بإضطراب تفكيرة مما يجعل تفكيرة مثل الاحلام .
  • عدم قدرتة على ماهية تحديد المشكلة .
  • ب- إضطراب مجرى التفكير :
  • توقف التفكير حيث يتوقف عن الكلام ثم يبدأ ثانيةً بموضوع آخر
  • ضغط الافكار:يشكو المريض من إزدحام الأفكار في رأسة أو لايستطيع الافصاح عنها ويشكو ان الطبيب لايعية الوقت الكافي .

 

ماهو الاضطراب النفسي المعادي للمجتمع ؟

الشخصية المعادية للمجتمع (بالإنجليزية: Antisocial personality disorder)، نمط من سلوك لا مسؤول ومعادي للمجتمع، حددت بدايته في الطفولة والمراهقة المبكرة. وقد يستمر حتى الكهولة، هذه الشخصية تتسم بالفشل في بناء علاقات حميمة مع الاندفاعية وغياب الشعور بالذنب، مع العجز من الاستفادة من الخبرات السابقة، مع ميلها الشديد إلى تخريب الممتلكات والإتيان بالعديد من المسالك الشاذة والمضادة للقانون والمجتمع الحيط.

معايير التشخيص لهذا الاضطراب :

  1. وجود نمط ثابت من عدم لاكتراث وخرق القواعد، وانتهاك حقوق الآخرين. يحدث من السنة (الثامنة عشر) ويتحدد بثلاث أو أكثر من الاعراض التالية:
    1. الفشل في الامتثال للمعايير الاجتماعية، والإتيان بالمسالك الإجرامية.
    2. الميل إلى المخادعة بتكرار الكذب، أو الظهور بمظهر الرجل الطيب والمثالي بهدف تضليل الاخرين.
    3. الاندفاعية والتهور.
    4. عد الاستقرار والعدوانية التي تتحدد بتكرار العداون البني أو التهجم بالاعتدء على الاخرين.
    5. التهور وعدم الاهتمام بتأمين نفسه أو الآخرين.
    6. التحرر من المسؤولية، وفشله المتكرر في الاستمرار في عمل واحد أو تحقيق دخل مادي ثابت شرعي.
    7. غياب الشعور بالذنب والندم وتكرار ايذاء الاخرين والسطو عليهم.
  2. يكون عمر الشخص 18 سنة على الأقل.
  3. وجود اضطرابات سلوكية لها تاريخ مرضي فيما قبل الخامسة عشر.
  4. لا يحدث الضطراب أثناء حدوث الفصام أو الهوس.

 

الشخصية المعادية للمجتمع ليس لها اي علاقة بالفصامحيث يعتبر هذا مرض مستقل والاخر كذلك مرض اخر